توقف قطار انتصارات عميد الأندية السعودية، صاحب البطولات والإنجازات ومؤسس الكرة السعودية، الاتحاد في الجولة الرابعة وتحديدًا في محطة «النموذجي» الفتح في لقاء التعادل السلبي، وأتى التعادل الثاني لنمور نادي الوطن المونديالية في مشوار الدوري هذا الموسم بعد انتصارين متتاليين أمام القادسية المتطور وصاحب الأداء الكبير والمبدع في المواسم الأخيرة، وتحديدًا بعد النقلة النوعية الكبيرة التي شهدتها صفوفه عقب استحواذ «أرامكو» عليه منذ 2023، وبعد الفوز على القادسية واصلت كتيبة العميد تحقيق انتصارها الثاني أمام الحزم، وفي الجولة الرابعة ومن أمام الفتح توقف الاتحاد، ونتمنى أن يكون هذا التوقف عن الانتصارات بالتعادل استراحة محارب.
ورغم أن الاتحاد كان صاحب الأفضلية طوال شوطي المباراة وأضاع لاعبوه العديد من الفرص المهدرة والمحققة، وليس حارس الفتح الكرواتي أدريان شيمبر فقط هو من تصدى وتألق وكان رجل المباراة الأول والسبب الأساسي في خروج فريقه بنقطة أمام الاتحاد، بل أيضًا عارضة المرمى وقائماه كان لهم حضور والوقوف إلى جانب الفتح في أكثر من موقف وحرما الاتحاد من فوز مستحق وثلاث نقاط كانت أقرب إليه، ولقاء الفتح يعيد التاريخ لنا مشهد مباراة القادسية من جديد حينما كان القادسية هو المسيطر وطار الاتحاد بالنتيجة حينما تألق وأبدع حارسه، ونتمنى ويمني جمهور الاتحاد النفس بأن يكون التعادل أمام الفتح مجرد كبوة جواد وتعثر عابر يعود النمور بعدها لجادة الانتصارات وتحقيق الفوز والعودة بالعلامة الكاملة في قادم اللقاءات وأقربها أمام فارس نجد الفريق النصراوي، الذي حتما سيكون اختبارًا حقيقيًا للاتحاد ونجومه.
السؤال الكبير الذي يطرح نفسه: هل مدرب الاتحاد الألماني ينر فيسينغ مقتنع بلعب المهاجم يوسف النصيري أساسيًا، وفي المقابل المهاجم النيجيري والهداف جورج ألينيخينا يجلس بجواره في دكة الاحتياط؟ فشتان بين الاثنين، فالأول منذ الموسم الماضي لم نرَ أي بصمة له يثبت من خلالها أنه جدير باللعب في صفوف الاتحاد، بينما النيجيري برغم خوضه عدة لقاءات معدودة إلا أنه يقدم مستويات مميزة وسجل في أكثر من مباراة، وهنا تظهر أكثر من علامة استفهام.
عمر القعيطي
المصدر – جريدة الرياض
