وسّعت جمعية الثقافة والفنون بجدة خلال شهر أغسطس 2026 حضورها الثقافي والفني، عبر برامج نوعية أثرت الحراك الثقافي في صيف جدة، وجمعت الحوار المعرفي والأدب والموسيقى والسينما والتصوير الفوتوغرافي والتقنيات الحديثة، إلى جانب الاحتفاء برواد الفن وتعزيز الشراكات الثقافية، بما يعكس تنوع مسارات الجمعية ودورها في دعم الإبداع وتنمية المواهب وإثراء المشهد الثقافي.

    وشملت البرامج أمسيات ثقافية وحوارية تناولت قضايا الفكر والأدب والسرد وصناعة المحتوى، وفتحت مساحات لتبادل الرؤى وتوسيع دائرة المعرفة، من بينها أمسية ناقشت الرواية وتحولاتها، وندوة “السرد في الطب”، التي تناولت العلاقة بين المعرفة الطبية والكتابة الأدبية، ودور الحكاية في التعبير عن أبعاد التجربة الإنسانية.

    وعززت الجمعية شراكاتها بتوقيع مذكرة تفاهم مع جمعية آداب وفنون السرد “نالا” لتطوير البرامج والمبادرات الأدبية المشتركة وتبادل الخبرات، فيما دشّنت مبادرة “أفلام الذكاء الاصطناعي” AI، لتمكين المبدعين من توظيف التقنيات الحديثة في صناعة الأفلام، وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الوطنية في الإنتاج السينمائي.

    وقدّمت الجمعية دورة “ثلاثون فرقًا.. العقلية الفقيرة والعقلية الغنية”، التي تناولت الفروق في أنماط التفكير والتعامل مع الفرص، في سياق معرفي يربط التجربة بالوعي ويوسع آفاق التفكير.

    وأكّد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد بن إبراهيم آل صبيح أن تنوع البرامج يأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في توفير بيئة حاضنة للإبداع، وتطوير المبادرات والشراكات النوعية، واستشراف التحولات التقنية في الصناعات الثقافية، إلى جانب حفظ منجز الرواد ودعم المواهب الوطنية.

    وتواصل الجمعية من خلال هذا التنوع تعزيز حضورها منصةً تجمع المعرفة والفنون والإبداع، وتربط إرث التجارب الوطنية بأدوات المستقبل، بما يسهم في استدامة الحراك الثقافي والفني، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي.
    المصدر – جريدة الرياض