كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن استعداداتها التشغيلية والميدانية لموسم الأمطار لعام 1448هـ عبر صيانة وتجهيز 50 محطة لتصريف مياه الأمطار، وبشبكات تصريف مياه الأمطار تمتد لأكثر من 2.7 مليون متر طولي، كما تم توظيف  التقنيات الحديثة من خلال أكثر من 1200 حساس لرصد مناسيب المياه في المناهيل، إلى جانب مجسات الاستشعار في الأنفاق، ومعالجة بعض المواقع الحرجة الهامة، وتجهيز معدة القيادة الميدانية؛ ضمن منظومة متكاملة تستهدف رفع كفاءة التصريف، وتعزيز الجاهزية والاستجابة للحالات المطرية.

    جاء ذلك خلال اجتماع الجهات الخدمية والأمنية ذات العلاقة بالاستعداد لموسم الأمطار الذي ترأسه أمين المنطقة الشرقية م.فهد الجبير، لمناقشة الخطط التشغيلية والإجراءات الوقائية، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، بما يرفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات المطرية والحد من آثارها على الطرق والمرافق العامة.

    وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني أن الأمانة تعمل على تعزيز جاهزية منظومة تصريف مياه الأمطار من خلال صيانة المحطات والشبكات، ورفع كفاءة مكوناتها التشغيلية، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة في رصد مناسيب المياه ومتابعة الظروف الميدانية.

    وبيّن أن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز التكامل بين الجهات الخدمية والأمنية، وتوحيد الجهود وتنسيق الأدوار الميدانية، ومراجعة خطط الاستعداد والتدخل، بما يدعم سرعة الاستجابة، ويعزز مستوى السلامة العامة خلال موسم الأمطار.

    وأكد المتحدث الرسمي أن توظيف أكثر من 1200 حساس لرصد مناسيب المياه في المناهيل، إلى جانب مجسات الاستشعار في الأنفاق، يمثل أحد محاور الاستعداد التقني للموسم، من خلال دعم أعمال المتابعة والرصد، ومتابعة الأرصاد والإنذار المبكر أولا بأول، وتوفير مؤشرات تساعد الفرق المختصة على تقييم الحالة الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

    وأضاف أن الأمانة تعمل كذلك على تجهيز غرف قيادة ميدانية في المواقع، بما يعزز التنسيق المباشر بين الفرق التشغيلية والجهات ذات العلاقة، ويسهم في سرعة توجيه الفرق والمعدات وفق الاحتياج، ورفع كفاءة التعامل مع تجمعات المياه والملاحظات الطارئة خلال هطول الأمطار.

    المصدر: جريدة الرياض