أوضح القنصل الروسي يوسف أباكاروف أن العلاقات بين الشعوب تمثل أساسًا مهمًا للعلاقات بين الدول، مشيرًا إلى أن التبادل التجاري في المنتجات الغذائية لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى تبادل الخبرات والثقافات وتعزيز التقارب بين المجتمعين السعودي والروسي. وقال أباكاروف لـ«اليوم» إن إتاحة المنتجات الروسية للمستهلك السعودي تفتح المجال أمام تعزيز التواصل بين الشعبين من خلال المنتجات اليومية، مؤكدًا أهمية بناء العلاقات بين الدول انطلاقًا من المصالح المشتركة والتفاصيل التي تلامس حياة الناس. نمو التبادل التجاري وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وروسيا يشهد نموًا، ويبلغ نحو 5 مليارات دولار وفقًا للأرقام التي أشار إليها، لكنه لا يزال دون مستوى الطموحات، في ظل وجود فرص واسعة لتوسيع التجارة بين البلدين وزيادة حضور المنتجات الروسية في السوق السعودية. وبيّن أن أكثر من 50% من المنتجات الغذائية والزيوت يُعاد تصنيعها في دول مختلفة، وتُسوّق بأسمائها قبل وصولها إلى الأسواق، مؤكدًا أن روسيا تنتج طيفًا واسعًا من المنتجات الغذائية، إلا أن التحدي يتمثل أحيانًا في تسويق هذه المنتجات وتوسيع انتشارها في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن روسيا تمتلك قاعدة إنتاجية متنوعة تشمل العديد من المنتجات الغذائية، وأن تعزيز انتشارها في الأسواق العالمية، ومنها السوق السعودية، يتطلب مواصلة العمل على تطوير قنوات التسويق والتوزيع، والاستفادة من التعاون مع الشركاء المحليين. وأكد القنصل الروسي أن العلاقات الجيدة بين الشعبين تمثل ركيزة مهمة لتطوير التعاون التجاري، معربًا عن تطلعه إلى زيادة حضور المنتجات الروسية في المملكة، وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن هناك محبة يكنّها الشعب السعودي لروسيا، تمثل عاملًا مهمًا في تعزيز العلاقات الثنائية.

    المصدر: جريدة اليوم