قال مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو إنه لو كان مكان الجناح فينيسيوس جونيور، لغادر النادي هذا الصيف. وطُرِدَ البرازيلي خلال فوز مدريد على فياريال في نهاية الأسبوع الماضي بسبب شد شعر لاعب الخصم، وأُوقِفَ أربع مباريات، ما يعني أنه سيغيب عن “الكلاسيكو” أمام برشلونة في 25 أكتوبر. وتعرَّض فينيسيوس (26 عامًا) أيضًا باستمرار لاستهداف من جماهير الفرق المنافسة، ولالإساءة العنصرية في مناسبات عديدة، منذ انضمامه إلى النادي الملكي عام 2018م. وقال: “إنه فتى مذهل يسهل بناء علاقة جيدة معه”.

    وأضاف: “إنه إنسان رائع، وله كل التقدير، لأنه يواصل العيش والصمود ولا يزال محتفظًا بابتسامته…”.

    وتابع: “لو كنت مكانه، فربما لما بقيت هنا. في آخر صيف، كنت سأفرض الرحيل إلى دوري وبلد حيث توجد أندية متنافسة، وملاعب تحترمه”. ووقَّع فينيسيوس في الصيف عقدًا جديدًا مع “لوس بلانكوس” حتى 2032م. وتبقى علامات استفهام حول قدرة ريال على إشراك نجومه الهجوميين فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي والإنكليزي جود بيلينغهام معًا، دون افتقاد التوازن. وواصل مورينيو: “لأنه يحب ريال مدريد، ويحب النادي والمدينة، ولأنه يؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن دائمًا، جدَّد وهو يواصل الابتسام”.

    وأضاف: “لا أحد يستطيع… حسنا، يمكنهم التأثير فيه سلبًا نعم لأنه إنسان… لكن سلب فرحته بالحياة والعمل ومعايشة زملائه، لا، لا أحد يستطيع ذلك”. وأخرج المدرب الجديد – القديم لـ “الميرينغي” فينيسيوس خلال الفوز 4 – 3 في دوري أبطال أوروبا على روما الإيطالي الأربعاء، فيما لا يزال الجناح يكافح لاستعادة مستواه الذي ساعده على الفوز بالمسابقة مرتين تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وقال مورينيو إنه سعيد بأن إيقاف فينيسيوس اقتصر على أربع مباريات، معتبرًا أن بعض الشخصيات الخفية في لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم “كانت ستمنحه (تعاقبه) مباراة أو اثنتين إضافيتين”
    المصدر – جريدة الرياض