بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من أكتوبر، وثق استطلاع لصحيفة «اليوم» ذكريات مواطنين مع معلميهم، مؤكدين أن دورهم يتجاوز قاعات الدرس ليترك بصمات راسخة في بناء الشخصيات وتحديد المسارات المهنية. وأجمع المشاركون في الاستطلاع على أن المعلم يمثل قدوة وداعماً ومصدر إلهام للأجيال، وتجسدت مشاعر التقدير في سرد مواقف ومراحل تعليمية كان للمعلمين فيها الأثر البارز، مستلهمين المكانة الرفيعة لرسالة التعليم في بناء المجتمعات. قصص ملهمة وفي أبرز القصص الملهمة، كشف إبراهيم الهميلي أن شغفه المهني بدأ من مقاعد المرحلة المتوسطة؛ مبيناً أن أحد المعلمين زرع في نفسه حب مجالات الكهرباء والإلكترونيات عبر أسلوب شرحه المتميز. وأوضح الهميلي أن هذا الشغف قاده لاحقاً إلى تأسيس شركة متخصصة في الطاقة الشمسية حققت نجاحاً كبيراً، موجهاً شكره للمعلم الذي حول اهتمامه العلمي إلى مسار عملي ناجح. فيما استذكر محمد المري، معلمه في المرحلة الابتدائية بمدرسة المحمدية في مدينة الخبر ناصر المري، الذي كان يدرس مادة «لغتي». وأوضح أن المعلم ترك أثراً طيباً ومكانة خاصة في نفوس الطلاب بفضل محبته وتعامله، مقدماً له كل التقدير والامتنان على جهوده المخلصة في أداء رسالته. رسالة شكر بدوره، وجه خليفة المري، رسالة شكر خاصة لمعلم مادة الرياضيات عبدالرحمن الهطلاني الشمري؛ لافتاً إلى أنه كان متعاوناً جداً مع الطلاب وترك لديهم ذكريات جميلة لا تزال حاضرة حتى اليوم. وأكد أن المعلم أدى رسالته بكفاءة ووفاء يستحقان التكريم. ووصف سلطان الخياطي، مهنة التعليم بأنها من أفضل المهن وأكثرها أثراً في تخريج الكفاءات الوطنية من أطباء وطيارين وضباط لخدمة المجتمع. واستحضر الخياطي ذكرياته مع والده المعلم رحمه الله مشيراً إلى أن شقيقيه يعملان أيضاً في هذا القطاع، وخص بالإشادة معلمي التربية الإسلامية واللغة العربية لدورهم في تعليم القرآن الكريم وحفظ اللغة. مستقبل الطلاب ثمن مالك الطيري، حرص المعلمين وشدتهم في التربية خلال بدايات الدراسة، مؤكداً أن ذلك المنهج التربوي كان نابعاً من حرصهم الحقيقي على مستقبل الطلاب. وسأل الطيري الرحمة لمن توفي من المعلمين والصحة للأحياء، مشدداً على أن جهودهم أسهمت في تخريج أجيال تواصل مسيرة البناء والعطاء. كوادر تعليمية وفي السياق ذاته، خصت منيرة اليامي، معلمة مادة الجغرافيا برسالة شكر وعرفان؛ مؤكدة أن ذكراها لا تزال حاضرة في وجدانها نظير الأثر الطيب الذي تركته، ومتمنية لها ولجميع الكوادر التعليمية في القطاع دوام الصحة والعافية. وعبر ناصر العمبر، عن شكره العميق لجميع المعلمين على جهودهم المستمرة في مسيرة التعليم؛ موضحاً أنه ورغم عدم استحضاره لاسم معلم محدد، إلا أنه يكن تقديراً لكافة الكوادر التعليمية التي لم يرَ منها إلا الدعم والخير. شكر وتقدير اتفق محمد الحمود، مع الرأي السابق؛ موجهاً شكره لجميع معلمي المواد المختلفة الذين أشرفوا على تدريسه ودعمه خلال مسيرته الدراسية. وأكد الحمود أن المعلمين أدوا رسالتهم بإخلاص ولم يقصروا في واجباتهم، باذلين الغالي والنفيس لخدمة طلابهم.

    المصدر: جريدة اليوم