نجحت الصين، الثلاثاء، في إطلاق الصاروخ الحامل «بالاس-1 واي1» إلى الفضاء، في أول رحلة للصاروخ الذي طورته شركة «غالاكتيك إنرجي» الصينية، ضمن جهود بكين لتعزيز قدراتها في مجال الإطلاق الفضائي التجاري.
    انطلق الصاروخ من منطقة دونغفنغ التجريبية للابتكار الفضائي التجاري في شمال غربي الصين، في مهمة أكدت السلطات الصينية أنها سارت بصورة طبيعية، مشيرة إلى تحقيق جميع أهداف الاختبار المقررة بنجاح.
    يعد «بالاس-1» صاروخاً متوسط الحجم مكوناً من مرحلتين ويعمل بالوقود السائل. يبلغ طوله نحو 52 متراً، فيما يصل قطر مرحلته الأساسية إلى 3.35 متر، وتبلغ كتلته عند الإقلاع نحو 283 طناً، مع قدرة دفع تصل إلى 350 طناً. ويمكن للصاروخ حمل ما بين 5 و7 أطنان إلى المدار الأرضي المنخفض.
    ويعتمد الصاروخ على سبعة محركات «CQ-50» تعمل بالأكسجين السائل والكيروسين، في تصميم يستهدف رفع كفاءة عمليات الإطلاق وتهيئة المرحلة الأولى للاستعادة وإعادة الاستخدام مستقبلاً.
    وتخطط الشركة المطورة لاختبار تقنيات الهبوط العمودي واستعادة المرحلة الأولى خلال المهام المقبلة، في إطار مساعيها لتطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام وخفض تكاليف عمليات الإطلاق.
    ويأتي الإطلاق في ظل توسع متسارع يشهده قطاع الفضاء التجاري في الصين، مدفوعاً بزيادة الطلب على إطلاق الأقمار الصناعية وتطوير الكوكبات الفضائية في المدار الأرضي المنخفض، ما يجعل نجاح «بالاس-1 واي1» خطوة مهمة بمسار المنافسة الصينية في سوق الإطلاق الفضائي التجاري.


    المصدر: جريدة الخليج