*تمسّك النصر بصدارة دوري روشن بعد تخطّيه التعاون وقلبه النتيجة من الخسارة بهدف إلى الانتصار بهدفين مقابل هدف!

    *النصر نجح في تحويل خسارته إلى انتصار للمرة الثانية على التوالي بعد أن فعلها أمام الاتفاق وحوّل الخسارة بهدفين إلى فوز مستحق بثلاثية!

    *الفرق التي تقابل النصر يبدو أنّها تخطّط للشوط الأول وتتناسى شوط الحسم الثاني؛ لذا لا تستطيع المحافظة، كما فشل الاتفاق وبعده التعاون اللذان خسرا في الشوط الثاني!

    *في كرة القدم المباراة ليست شوطًا وإنّما شوطان وتسعون دقيقة إضافة إلى الوقت بدل الضائع، ويبدو مدرب النصر أنجو بارعًا في الشوط الثاني سواء بطريقة اللعب أو التبديلات الإيجابية!

    *المباراة كالعادة وكسيناريو يتكرّر مع الحكم المحلي حصلت فيها حالات جدلية مثيرة، وأقرّ محلّلو التحكيم أنّ هناك ضربة جزاء للتعاون وحالة طرد على النصر تغاضى عنها حكم الساحة ومعه محلّلو غرفة الفار!

    *الهلال اكتسح الخليج بخماسية اكتفى فيها في الشوط الأول، ومال مدربه إنزاغي إلى تهدئة الرتم في الشوط الثاني لكي يحافظ على المجهود البدني تحسّبًا لمواجهة الأهلي الهامة غدًا الثلاثاء!

    *إنزاغي لم يتوقّف عن تخبيصه وتخبّطاته في التبديل بعد أن بالغ في إشراك ناصر ومراد ويوسف وهو متقدّم بنتيجة كبيرة لا يحتاج للمحافظة عليها!

    *ناصر الدوسري لاعب خط وسط مجتهد، لكنّه بأدائه المتواضع قتل متعة أداء الهلال باللف والدوران، ومعه بنزوله غابت الهجمات الهلالية وتم نسيان مندش وعزله عن الفريق! *الرطوبة كانت عالية جدًّا في الدمام وأثّرت على أداء اللاعبين وحتى على الحضور الجماهيري عندما حدثت أكثر من 50 حالة إغماء تم إسعافها! السؤال العريض: ألا تدرك الرابطة وإدارة مسابقاتها خطورة إقامة مثل هذه المباراة وبقية المباريات وتعمل لها العكس لتكون في الإياد وفي أجواء باردة وأفضل؟

    “صيّاد”
    المصدر – جريدة الرياض