دشّن صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، منصة “تمكين المشاريع الخاصة المتعثرة”. جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه، أمين منطقة القصيم م. محمد المجلي، والرئيس التنفيذي لدعم ومساندة مشاريع القطاع الخاص بمنطقة القصيم نزار الحركان، وأعضاء اللجنة.

    واستمع سموه إلى شرح عن المنصة وأهدافها، التي تشمل حصر بيانات مشاريع القطاع الخاص بمنطقة القصيم، وربط محطات الوقود بالشركات المؤهلة لتشغيلها، بما يسهم في تنظيم المعلومات، وتسهيل وصول المستثمرين إلى الفرص المتاحة، وتعزيز كفاءة التشغيل، وتهيئة بيئة استثمارية أكثر فاعلية.

    وأكد أمير القصيم أهمية توظيف الحلول التقنية في تطوير منظومة الاستثمار وتيسير الإجراءات أمام القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة يُعدّ ركيزة أساسية لدعم اتخاذ القرار، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، والاستفادة من المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها المنطقة.

    ونوّه سموه بأهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، وابتكار أدوات عملية تسهم في تسريع تنفيذ المشاريع ورفع جودة الخدمات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

    من جهة ثانية، استقبل أمير منطقة القصيم، في مكتبه، الرئيسة التنفيذية للمعهد الملكي للفنون التقليدية د. سوزان اليحيى.

    وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الفنون التقليدية، واستكشاف الفرص المتاحة بمنطقة القصيم لدعم الحرف والفنون المرتبطة بموروثها الثقافي، وتطوير البرامج والمبادرات المتخصصة، بما يسهم في المحافظة على الهوية الثقافية وإبراز الفنون التقليدية الأصيلة.

    وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أهمية العناية بالفنون التقليدية بوصفها جزءًا أصيلًا من الموروث الوطني، مشيرًا إلى ما تتمتع به منطقة القصيم من تنوع في الحرف والصناعات اليدوية والفنون المرتبطة بتاريخها وبيئتها الزراعية والاجتماعية، وما تتيحه من فرص لتطوير المنتجات الثقافية والإبداعية.

    ونوّه أمير القصيم بدور المعهد الملكي للفنون التقليدية في تأهيل الكفاءات الوطنية ونقل المعارف والمهارات الحرفية إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا أهمية استكشاف فرص إقامة البرامج التدريبية والتأهيلية بالمنطقة، وتمكين الحرفيين والحرفيات، وتطوير مهاراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للاستفادة من الفنون التقليدية اقتصاديًا وثقافيًا، وثمّن سموه جهود المعهد في المحافظة على الفنون التقليدية السعودية وتطويرها، مؤكدًا أهمية ترجمة فرص التعاون إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في دعم الحرفيين والحرفيات، وإبراز ما تتميز به منطقة القصيم من إرث ثقافي وفني.

    المصدر: جريدة الرياض