قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إن ميليشيا الحوثي الإرهابية ترى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعها، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراتها. وأضاف ” آل جابر “، عبر حسابه على منصة إكس، أن الحوثي هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الاساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام. مطار صنعاء وأكد سفير المملكة باليمن أن “مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بسببه وأمام أعين الجميع بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان–صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟” «إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً»؛ وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته. هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني… — محمد ال جابر (@mohdsalj) October 20, 2026 تابع: “ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخُمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين، والمملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضاً تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدماً العنف ضد من يطالب بها أو من يعارضه”. خبراء الأمم المتحدة وأوضح: “في تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن ميليشيا الحوثي تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على 2 مليار دولار سنويا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض عسكرية”. أكد أن “الممارسات الحوثية تكشف عن نمطٍ متكرر في توظيف الأزمات وأداةً للضغط السياسي ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته، والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم اجندات خارجية ومغامرات متطرفة لا تنتهي”. مأساة في تعز وشدد على أنه “في تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر : فالحوثي يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة إخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء. كيف يستقيم أيُ حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟”. وأكد أن “اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه. أما المملكة، فستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستستمر داعماً و سندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره”.

    المصدر: جريدة اليوم