تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ أعمالها الميدانية والتشغيلية على مدار الساعة، من خلال منظومة متكاملة تشمل خدمات النظافة والصيانة والسقيا والاستقبال والتوجيه والإرشاد، إلى جانب متابعة جاهزية المرافق والأنظمة التشغيلية، بما يضمن توفير بيئة تعبدية آمنة ومهيأة لقاصدي الحرمين الشريفين. وتعتمد الهيئة في تنفيذ أعمالها على فرق متخصصة تتولى متابعة الخدمات والمرافق بصورة مستمرة، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال المصلين والمعتمرين والزوار، وفق المعايير التشغيلية المعتمدة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات والمحافظة على استمراريتها في مختلف المواقع. خدمات ميدانية متواصلة وتشمل الأعمال الميدانية تنفيذ برامج النظافة والصيانة الدورية، وتوفير خدمات السقيا، إلى جانب استقبال قاصدي الحرمين الشريفين وتوجيههم وإرشادهم، بما يساعدهم على الوصول إلى المواقع والمرافق والاستفادة من الخدمات المتاحة. وتعمل الفرق المختصة على متابعة جاهزية المرافق والأنظمة التشغيلية، والتعامل مع الاحتياجات الميدانية، بما يسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لأداء العبادات بيسر وطمأنينة. تقنيات لمتابعة العمليات وتؤدي غرف التحكم والتقنيات الحديثة دورًا في متابعة الأعمال التشغيلية وإدارة البلاغات، من خلال دعم عمليات الرصد والمتابعة وتعزيز سرعة الاستجابة للاحتياجات التشغيلية في المسجد الحرام والمسجد النبوي. وتسهم هذه المنظومة في رفع كفاءة التنسيق بين الفرق المختصة، وتحسين انسيابية الخدمات، وتعزيز جاهزية المرافق والمواقع المختلفة، بما يدعم استمرارية الأعمال التشغيلية على مدار الساعة. تطوير مستمر للخدمات وأكدت الهيئة مواصلة تطوير منظومة الخدمات الميدانية والتشغيلية في الحرمين الشريفين، والاستفادة من الإمكانات البشرية والتقنية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمصلين والمعتمرين والزوار. وتأتي هذه الجهود امتدادًا للعناية التي توليها القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وتسخير الإمكانات اللازمة لتمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، وتعزيز جودة تجربتهم على مدار العام.

    المصدر: جريدة اليوم