حددت هيئة الصحة العامة «وقاية» 4 متطلبات أساسية لتعزيز جاهزية المدارس للحالات الطارئة، أبرزها تشكيل فريق متخصص وتوفير أرقام الطوارئ، بهدف سرعة التعامل مع الإصابات الطبية وتقليل عواقبها السلبية. وعرّف الدليل الإرشادي للحالات الطارئة هذه الحالات بأنها التي تؤثر في الصحة البدنية أو النفسية للطلبة. وتشمل الإصابات، أو مضاعفات الحالات المزمنة، أو الأمراض الخطيرة والمفاجئة داخل المنشأة التعليمية. وجاء تشكيل فريق مدرسي متخصص في مقدمة المتطلبات، ليضم الموجّه الصحي، والموجّه الطلابي، ومعلماً أو أكثر. ويتولى هذا الفريق إعداد خطة طوارئ سنوية موثقة، وتوزيع المسؤوليات بوضوح بين أعضائه، مع تعريف المجتمع المدرسي بها. تنظيم خطة الطوارئ وشددت الهيئة على ضرورة تحويل خطة الطوارئ إلى منظومة عمل واضحة تمنع الارتباك وتضمن سرعة الاستجابة. ولفتت إلى أن نجاح الخطة يرتبط بضمان وصول التعليمات إلى جميع منسوبي المدرسة، وعدم بقائها مجرد وثيقة إدارية. وتضمن المتطلب الثاني تدريب الموجّه الصحي ومنسوبي المدرسة والطلبة على الإسعافات الأولية والتصرف السليم وإجراءات الإخلاء. فيما نص المتطلب الثالث على توفير أرقام المركز الصحي المحلي والهلال الأحمر السعودي في أماكن بارزة كالممرات والمكاتب. وأكد الدليل أهمية المتطلب الرابع المتمثل في إعداد خطة بديلة للتعامل مع الأحداث التي قد تعيق تنفيذ الخطة الرئيسة. وتتضمن الخطة البديلة تحديد مسارات إخلاء أخرى ووسائل مختلفة للتعامل مع الظروف الاستثنائية. أهم الإجراءات الوقائية وأشارت «وقاية» إلى حزمة إجراءات وقائية داعمة، تشمل التعرف على الحالات الإسعافية الشائعة، وتثقيف الكادر المدرسي، وتخصيص فقرات توعوية. وأضافت إلى ذلك ضرورة إغلاق الأماكن الخطرة، وتطبيق اشتراطات السلامة لتحويل الاستجابة إلى منظومة استباقية.

    المصدر: جريدة اليوم