قال المستثمر الأمريكي جوشوا كوشنر إنه «لم يكن لأشارك» في مشروع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو الذي أُفشل، بعد سعيه لفتح كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص، لو توقع ردود الفعل الغاضبة التي أثارها.
    وقال شقيق صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدعم مع ذلك «دوافع المشروع» الذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية «فيفا فوروورد إنتربرايز» مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، لتُودَع فيها بشكل خاص عائدات كأس العالم.
    وقال ابن الـ41 عاماً أنه فوجئ بالتمرد على الاتحاد الدولي، وقال «رغم أننا ندعم دوافع فيفا فوروورد إنتربرايز، لم نُحسن تقييم الدينامية السياسية لكرة القدم العالمية، ولا إلى أي مدى كان بعضهم (المعارضون) مستعداً للذهاب».
    وأضاف كوشنر الذي عملت شركته «ثرايف كابيتال» خلف الكواليس على هذا الملف لأشهر، وكان من المفترض أن تقود عملية الاستثمار، «لو كنا نعرف إلى أين سيقود ذلك، لما التزمنا بالقيام به».
    ووفقاً للمستثمر، فإن «الفكرة وراء فيفا فوروورد إنتربرايز كانت توزيع المزيد من رؤوس الأموال وحقوق الملكية، بشكل أكثر عدالة، بين الدول الأعضاء (في فيفا) البالغ عددها 211».
    وهاجم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفكرة، إذ اعتبرها وسيلة «تهدف إلى تمكين إنفانتينو» و«دائرة صغيرة من المقربين (منه)» بينهم جوشوا كوشنر «من الحصول على حصة دائمة في أثمن أصول فيفا والاستفادة منها، على حساب فيفا (عينه)، وأعضائها، وباقي الأطراف الفاعلة في أسرة كرة القدم».


    المصدر: جريدة الخليج