*سقط قطبا جدة الأهلي والاتحاد في ليلة واحدة بعد أن خسر الأهلي من الخلود وتعادل الاتحاد مع الفتح!

    *الأهلي أمام الخلود لم يكن في أفضل حالاته حتى وإن تفوق واستحوذ وأضاع مهاجموه العديد من الفرص، وخذلته الكرات الخلودية المرتدة التي نتج عنها تسجيل أهداف فخر الرس الثلاثة!

    *الخلود والدرعية سيكون لهما شأن هذا الموسم وكلمة فنية قوية وحضور وسيلحقان بالقادسية، ويُحسب للخلود روعته على الرغم من أنه يتبع لفرد وليس لشركة وإمكانياته المالية أقل بكثير!

    *الاتحاد والأهلي صفوفهما تعج بالمحترفين الأجانب ما بين إلغاء وتوقيع ومغادر وقادم، وهناك من أشغل المشاهدين في البرامج الرياضية بأسطوانة الأقل دعماً والشكاوى التي لا تنتهي!

    *الليلة في المملكة أرينا الحدث الكروي الأكبر باستضافة الهلال لشقيقه الأهلي في كلاسيكو باكر تنتظره الجماهير!

    *الهلال انتصر على الخليج بخماسية والأهلي خسر من الخلود بثلاثية، ولكن لن يكون للمباراة أي علاقة بهاتين النتيجتين ولا يمكن التوقع بفوز فريق، فلكل مباراة ظروفها!

    *الأهلي بطل النخبتين ما زال قوياً فنياً، ومن يستهن به أو يقلل من مستواه آسيوياً ولا يحترمه لمجرد أنه خسر سيجد العقاب قاسياً!

    *الهلال والأهلي لم ينتصر أحدهما على الآخر في الموسم الماضي بعد أن تعادلا في جدة 3/3 وفي الرياض كانت النتيجة سلبية!

    *آخر فوز كان من نصيب الأهلي في نخبة آسيا وقبلها في الدوري على نفس ملعب الليلة «المملكة أرينا»!

    *إن كان هناك أمر فني مؤثر على الأهلي فهو بالتأكيد مغادرة المدرب يايسله ومعه محرز وكيسيه، إذ يحتاج المدرب الجديد بوسيتش المزيد من الوقت لتطبيق أفكاره!

    *شكوى مدرب الأهلي بوسيتش من جدولة الدوري معه كل الحق فيها، إذ هناك تخبط وأخطاء تتكرر من إدارة المسابقات بالرابطة!

    *في لقاء الليلة الكبير الفريقان مؤهلان للفوز وليس هناك تفوق باستثناء استقرار الهلال على إنزاغي وأغلب العناصر الأجنبية والمحلية!

    *الهلال حتى وإن استقر فنياً مع إدارة إنزاغي للفريق إلا أن المدرب ما زال يكرر أخطاءه ويخبص في خططه وتبديلاته وهذا ربما يخدم الأهلي!

    *المباراة كبيرة وثقيلة فنياً وستحظى بحضور جماهيري كبير ومشاهدات ومتابعة محلياً وخارجياً، وتحتاج لطاقم تحكيمي متميز وحضور جيد لنجوم الفريقين ونقل تلفزيوني احترافي وروح رياضية عالية من الجماهير واللاعبين!

    *كان التهكم سخيفاً جداً من قبل بعض المشجعين المتعصبين الذين تسموا بإعلاميين في بعض البرامج الرياضية تجاه حالات الإغماء التي حدثت في مباراة الهلال والخليج جراء الرطوبة العالية!

    *البرامج الرياضية أصبحت كغثاء السيل، التواجد للمشجعين المتعصبين كثيف جداً والمردود صفر إذ لا طرح مهني محايد مفيد، والملاحظ أن نصيب الأسد من هؤلاء ينتمون لفريق واحد مشجعين ولاعبين معتزلين سقطوا في وحل التعصب!

    «صياد»
    المصدر – جريدة الرياض