أكدت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يُحتفى به هذا العام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، أن المرأة الإماراتية تمثل ركيزة استراتيجية في منظومة رأس المال البشري لحكومة دبي؛ إذ تجمع بين حضور واسع في قاعدة الكفاءات الوطنية، وامتداد فعلي عبر المستويات القيادية، ورصيد من الخبرة المؤسسية يمكن البناء عليه لتعزيز جاهزية العمل الحكومي.
إذ دعمت البيانات هذا الحضور بــ 12,571 إماراتية يعملن في الجهات الحكومية بدبي، بما يعادل 54.7% من إجمالي المواطنين العاملين في حكومة دبي، فيما تشغل 2,289 إماراتية مناصب قيادية، ما يوفر قاعدة مباشرة يمكن البناء عليها لإعداد الصف الثاني من الكفاءات الوطنية.
ولا تقتصر دلالة هذه الأرقام على حجم التمثيل؛ فهي تكشف عن قاعدة وطنية قادرة على دعم المتطلبات استراتيجية لحكومة المستقبل: كإستدامة الكفاءات الوطنية، وتوسيع العمق القيادي، والمحافظة على المعرفة المؤسسية ونقلها بين الأجيال. كما يمتد حضور الإماراتيات إلى قطاعات حيوية بمعدل 43.8% تشمل الصحة والطاقة والخدمات والنقل والأمن والعدالة والاقتصاد، بما يؤكد دورهن في منظومة الخدمات والعمليات الحكومية.
كفاءات شابة وخبرات مؤسسية راسخة
وتظهر مؤشرات القوى العاملة في حكومة دبي توازنًا لافتًا بين الطاقات الشابة والخبرات المؤسسية المتراكمة، إذ إن أكثر من 48% من الموظفات الإماراتيات ضمن فئة القدرات الشابة، وبلغت نسبة المتزوجات 53%. وتبرز هذه المعطيات أهمية مواصلة تطوير بيئة عمل مرنة وداعمة للأسرة، تمكّن المرأة الإماراتية من مواصلة تقدمها المهني، وتراعي احتياجاتها في مختلف مراحل حياتها الأسرية. ويتسق هذا التوجه مع مستهدفات «عام الأسرة 2026»، الذي يضع استقرار الأسرة وتماسكها في صميم السياسات والخدمات الوطنية، ويرسخ مكانتها بوصفها أساساً لمجتمع قوي ومزدهر.
وتكشف هذه المؤشرات عن قاعدة نوعية تجمع بين طموح جيل شاب من الكفاءات الإماراتية النسائية ورصيد متراكم من الخبرات المؤسسية، بما يعزز قدرة الجهات الحكومية على إعداد قيادات نسائية جديدة، ونقل المعرفة والخبرات بين الأجيال، وتطوير القدرات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئة العمل الحكومي.
من التمكين إلى صناعة الأثر
وقال سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «يجسد شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام»بنظهر الأقوى والأفضل«مرحلة جديدة في مسيرة ابنة الإمارات، تبني على مكتسبات راسخة أسست لها رؤية قيادتنا الرشيدة، وتنطلق بها نحو أدوار أكثر تأثيرًا في التنمية وصناعة المستقبل. وما نشهده اليوم من حضور نوعي للكفاءات الإماراتية النسائية في حكومة دبي يعكس قدرة ابنة الإمارات على تحويل الفرص إلى إنجاز، والخبرة إلى أثر، والطموح إلى مساهمة فاعلة في تطوير العمل الحكومي».
وأضاف سعادته: «وفي دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، نواصل البناء على هذه المكتسبات من خلال تطوير مسارات تتيح للكفاءات النسائية الوطنية توسيع حضورها القيادي، وتنمية مهارات المستقبل، وتعزيز نقل المعرفة بين الأجيال، بما يحول ما تمتلكه من خبرات وطاقات إلى قدرة مستدامة تدعم كفاءة الجهات الحكومية وتعزز جاهزيتها، وترسخ دور المرأة قوة فاعلة في الارتقاء بالأداء الحكومي واستدامة التميز.»
كفاءات وطنية تصنع أثر المرحلة المقبلة
وتواصل دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تطوير مسارات مستدامة لإعداد الكفاءات النسائية الوطنية للمناصب التنفيذية والقيادية، والاستثمار في قدراتهن ضمن المجالات المستقبلية ذات الأولوية، بما يشمل التكنولوجيا والهندسة وتقنية المعلومات والرعاية الصحية.
ويأتي الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية تأكيدًا لمكانة ابنة الإمارات شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية، وتقديرًا لما حققته من إنجازات نوعية، ودورها المتنامي في القيادة وصناعة القرار، بما يعزز إسهامها في بناء مستقبل دبي وترسيخ نموذج حكومي يستثمر في الكفاءات الوطنية وطاقاتها.
إذ دعمت البيانات هذا الحضور بــ 12,571 إماراتية يعملن في الجهات الحكومية بدبي، بما يعادل 54.7% من إجمالي المواطنين العاملين في حكومة دبي، فيما تشغل 2,289 إماراتية مناصب قيادية، ما يوفر قاعدة مباشرة يمكن البناء عليها لإعداد الصف الثاني من الكفاءات الوطنية.
ولا تقتصر دلالة هذه الأرقام على حجم التمثيل؛ فهي تكشف عن قاعدة وطنية قادرة على دعم المتطلبات استراتيجية لحكومة المستقبل: كإستدامة الكفاءات الوطنية، وتوسيع العمق القيادي، والمحافظة على المعرفة المؤسسية ونقلها بين الأجيال. كما يمتد حضور الإماراتيات إلى قطاعات حيوية بمعدل 43.8% تشمل الصحة والطاقة والخدمات والنقل والأمن والعدالة والاقتصاد، بما يؤكد دورهن في منظومة الخدمات والعمليات الحكومية.
كفاءات شابة وخبرات مؤسسية راسخة
وتظهر مؤشرات القوى العاملة في حكومة دبي توازنًا لافتًا بين الطاقات الشابة والخبرات المؤسسية المتراكمة، إذ إن أكثر من 48% من الموظفات الإماراتيات ضمن فئة القدرات الشابة، وبلغت نسبة المتزوجات 53%. وتبرز هذه المعطيات أهمية مواصلة تطوير بيئة عمل مرنة وداعمة للأسرة، تمكّن المرأة الإماراتية من مواصلة تقدمها المهني، وتراعي احتياجاتها في مختلف مراحل حياتها الأسرية. ويتسق هذا التوجه مع مستهدفات «عام الأسرة 2026»، الذي يضع استقرار الأسرة وتماسكها في صميم السياسات والخدمات الوطنية، ويرسخ مكانتها بوصفها أساساً لمجتمع قوي ومزدهر.
وتكشف هذه المؤشرات عن قاعدة نوعية تجمع بين طموح جيل شاب من الكفاءات الإماراتية النسائية ورصيد متراكم من الخبرات المؤسسية، بما يعزز قدرة الجهات الحكومية على إعداد قيادات نسائية جديدة، ونقل المعرفة والخبرات بين الأجيال، وتطوير القدرات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئة العمل الحكومي.
من التمكين إلى صناعة الأثر
وقال سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «يجسد شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام»بنظهر الأقوى والأفضل«مرحلة جديدة في مسيرة ابنة الإمارات، تبني على مكتسبات راسخة أسست لها رؤية قيادتنا الرشيدة، وتنطلق بها نحو أدوار أكثر تأثيرًا في التنمية وصناعة المستقبل. وما نشهده اليوم من حضور نوعي للكفاءات الإماراتية النسائية في حكومة دبي يعكس قدرة ابنة الإمارات على تحويل الفرص إلى إنجاز، والخبرة إلى أثر، والطموح إلى مساهمة فاعلة في تطوير العمل الحكومي».
وأضاف سعادته: «وفي دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، نواصل البناء على هذه المكتسبات من خلال تطوير مسارات تتيح للكفاءات النسائية الوطنية توسيع حضورها القيادي، وتنمية مهارات المستقبل، وتعزيز نقل المعرفة بين الأجيال، بما يحول ما تمتلكه من خبرات وطاقات إلى قدرة مستدامة تدعم كفاءة الجهات الحكومية وتعزز جاهزيتها، وترسخ دور المرأة قوة فاعلة في الارتقاء بالأداء الحكومي واستدامة التميز.»
كفاءات وطنية تصنع أثر المرحلة المقبلة
وتواصل دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تطوير مسارات مستدامة لإعداد الكفاءات النسائية الوطنية للمناصب التنفيذية والقيادية، والاستثمار في قدراتهن ضمن المجالات المستقبلية ذات الأولوية، بما يشمل التكنولوجيا والهندسة وتقنية المعلومات والرعاية الصحية.
ويأتي الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية تأكيدًا لمكانة ابنة الإمارات شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية، وتقديرًا لما حققته من إنجازات نوعية، ودورها المتنامي في القيادة وصناعة القرار، بما يعزز إسهامها في بناء مستقبل دبي وترسيخ نموذج حكومي يستثمر في الكفاءات الوطنية وطاقاتها.
المصدر: جريدة الخليج
